كيف يسعى البيت الأبيض لتهدئة ضغوط المعيشة قبل اختبار منتصف الولاية؟

كيف يسعى البيت الأبيض لتهدئة ضغوط المعيشة قبل اختبار منتصف الولاية؟
أصبحت مسألة القدرة الشرائية للمواطن الأميركي محوراً رئيسياً على طاولة الإدارة الأميركية خلال مطلع عام 2026، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي يُنظر إليها كاختبار حاسم لشعبية الرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري.

وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، رغم تراجع وتيرة التضخم نسبياً، يمثل التحدي الأكبر أمام البيت الأبيض في الأشهر المقبلة.

ووفق تحليلات مصرف «بنك أوف أميركا»، تدرس الإدارة حزمة من الإجراءات لخفض الأعباء، من بينها مراجعة سياسات الرسوم الجمركية، ووضع سقف لأسعار فوائد بطاقات الائتمان، إضافة إلى ممارسة ضغوط سياسية لخفض أسعار الفائدة.

ويرى محللون أن أي تغييرات جوهرية في السياسة النقدية ستظل محدودة ما لم تتدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل واضح.

كما يبرز ملف تكاليف السكن كأولوية جديدة، عبر مقترحات للحد من شراء المستثمرين للمنازل العائلية ودعم سوق الرهن العقاري.

ويؤكد خبراء أن نجاح هذه الخطوات سيعتمد على قدرة الإدارة على تحقيق توازن بين كبح الأسعار والحفاظ على استقرار الأسواق.