تايوان تعزز شراكتها مع واشنطن بسلاح الذكاء الاصطناعي والاستثمار

تايوان تعزز شراكتها مع واشنطن بسلاح الذكاء الاصطناعي والاستثمار

تسعى تايوان إلى ترسيخ موقعها كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عقب التوصل إلى اتفاقية لخفض الرسوم الجمركية وتعزيز الاستثمارات الثنائية في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.

وأكد نائب رئيس الوزراء التايواني تشينغ لي-تشيون، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، أن المفاوضات ركزت على توسيع الاستثمار المشترك في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بما يعزز سلاسل الإمداد ويرسخ التعاون طويل الأمد بين الجانبين.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن شركات تايوانية تعتزم ضخ استثمارات ضخمة لتعزيز إنتاج الرقائق والطاقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة، في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ الاستثمار الصناعي الأميركي.

وتأتي هذه التحركات في ظل دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيادة التصنيع المحلي للرقائق المتقدمة، مع تحذيرات من فرض رسوم جمركية مرتفعة إذا لم تُنتج داخل الأراضي الأميركية.

وفي تايوان، لاقت الاتفاقية ترحيبًا من شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها «تي إس إم سي»، التي أكدت استمرار الاستثمار محليًا والتوسع عالميًا، فيما يترقب المستثمرون مصادقة البرلمان التايواني على الاتفاق وسط نقاشات سياسية واسعة.