بلاك روك وإمبراطور وول ستريت الهادئ.. نفوذ يحرك الرؤساء التنفيذيين

بلاك روك وإمبراطور وول ستريت الهادئ.. نفوذ يحرك الرؤساء التنفيذيين

أعاد تحذير الراحل تشارلي مونغر الجدل حول النفوذ المتنامي الذي تمارسه بلاك روك داخل وول ستريت، حيث باتت شركات إدارة الأصول الكبرى قادرة على التأثير في قرارات الشركات من دون الانخراط المباشر في إدارتها اليومية.

هذا التحول يعكس تغيّراً عميقاً في موازين القوة داخل الأسواق المالية.

مونغر، المعروف بدفاعه عن الإدارة النشطة والاستثمار طويل الأجل، عبّر عن قلقه من أن الاستثمار السلبي منح بلاك روك وغيرها من شركات المؤشرات قوة تصويتية هائلة.

هذه القوة تسمح لها بتوجيه مسار الشركات، أو حتى عزل الإدارات التنفيذية، من خلف الكواليس.

أباطرة جدد في الأسواق

يرى مونغر أن شركات مثل بلاك روك وفانغارد وستيت ستريت أصبحت بمثابة "أباطرة" جدد، إذ تصوّت نيابة عن ملايين المستثمرين حول العالم.

هذا الواقع منح بلاك روك تأثيراً غير مسبوق على مجالس الإدارة وسياسات الحوكمة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة وتوازن السلطة.

قوة الأصول ونفوذ القرار

تدير الشركة أصولاً تتجاوز 13 تريليون دولار، وتمتلك حصصاً مؤثرة في كبرى الشركات العالمية.

وبينما وُجدت صناديق المؤشرات لتسهيل الاستثمار على الأفراد، فإن توسعها السريع أدى إلى تركّز القرار بيد قلة، وهو ما اعتبره مونغر خطراً طويل الأمد على صحة الأسواق.