وول ستريت تتراجع وسط تصاعد مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي
شهدت وول ستريت تراجعاً ملحوظاً في ختام جلسة الجمعة، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على أسهم التكنولوجيا والتحول نحو قطاعات أخرى، في ظل تصاعد المخاوف من تشكل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
هذه التحركات عكست حالة حذر متزايدة في الأسواق الأميركية.
وجاء ضغط البيع على وول ستريت بعد تصريحات وتحذيرات من شركات كبرى في مجال التكنولوجيا، أثارت الشكوك حول استدامة أرباح الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما ساهمت توقعات هوامش ربح أضعف مستقبلاً في زيادة القلق بين المستثمرين.
بالتوازي، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية عقب تعليقات لمسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي أبدوا خلالها مخاوف من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، ما يقلل فرص خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.
هذا العامل زاد الضغوط على وول ستريت، خاصة على أسهم النمو.
وفي أوروبا، تأثرت الأسواق بشكل مباشر بهبوط وول ستريت، إذ تخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة وأغلقت على انخفاض.
وسيطرت حالة العزوف عن المخاطرة على تعاملات المستثمرين، مع تجدد القلق من الارتفاعات القوية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والإنفاق المتسارع في هذا القطاع.