نفط فنزويلا في صلب تحركات واشنطن بعد إعلان خطط بيع جديدة

نفط فنزويلا في صلب تحركات واشنطن بعد إعلان خطط بيع جديدة

عاد نفط فنزويلا إلى واجهة الاهتمام السياسي والاقتصادي الدولي بعد تصريحات أميركية أكدت أن عائداته ستعود بالنفع على الشعب الفنزويلي، في ظل تحركات جديدة لتنظيم عمليات البيع والشحن للأسواق العالمية.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي سيجتمع مع مسؤولي شركات النفط الكبرى لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة حالياً، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب مسارات تصدير نفط فنزويلا وتهيئة بيئة عمل مواتية لدخول الشركات الأميركية إلى هذا القطاع الحيوي.

وأوضحت الإدارة الأميركية أنها قررت إلغاء بعض العقوبات بشكل انتقائي لتسهيل حركة شحن وبيع النفط الفنزويلي، مع بدء عمليات بيع تتراوح بين 30 و50 مليون برميل فوراً، وهي كميات تمثل ما يعادل إنتاج البلاد لفترة تتراوح بين شهر وشهر ونصف تقريباً.

وذكرت السلطات الأميركية أن عائدات هذه المبيعات ستودع في حسابات مصرفية خاضعة لإشراف أميركي داخل بنوك معترف بها دولياً، على أن يتم توزيعها لاحقاً وفق آليات تحددها الحكومة الأميركية لصالح الشعبين الأميركي والفنزويلي.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأميركي أن بلاده تسعى إلى استئناف تدفق نفط فنزويلا إلى المصافي الأميركية، مع العمل على تهيئة الشروط القانونية والاقتصادية التي تشجع شركات الطاقة الأميركية على العودة إلى السوق الفنزويلي.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات ملحوظة، ما يجعل مستقبل الصادرات الفنزويلية عاملاً مؤثراً في استقرار الإمدادات النفطية الإقليمية والدولية.