عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني تستهدف أسطول الظل و15 كياناً
فرضت واشنطن عقوبات أميركية جديدة على النفط الإيراني شملت سفناً تُعرف بـ"أسطول الظل" إلى جانب كيانات وأفراد مرتبطين بتجارة الخام، وذلك عقب جولة محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات الأميركية الجديدة على النفط الإيراني تأتي ضمن استراتيجية "الضغط الأقصى" الهادفة إلى تقليص صادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية غير المشروعة، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية تسعى لحرمان طهران من الموارد التي تستخدمها في أنشطة تصفها بغير المستقرة.
تفاصيل العقوبات
استهدفت العقوبات الأميركية الجديدة على النفط الإيراني 15 كياناً وشخصين و14 سفينة مرتبطة بشبكات نقل النفط، بعضها يرفع أعلام تركيا والهند والإمارات.
وتشمل الإجراءات تجميد الأصول الواقعة ضمن الولاية القضائية الأميركية، إضافة إلى حظر تعامل الشركات والمواطنين الأميركيين مع الجهات المدرجة.
وتزامن الإعلان مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، حيث اتفق الوفدان على مواصلة الحوار، في وقت تصاعدت فيه التوترات الإقليمية ونشرت الولايات المتحدة تعزيزات بحرية في الخليج.
تداعيات محتملة
قد تؤثر العقوبات الأميركية الجديدة على النفط الإيراني في حركة الإمدادات وأسعار الطاقة العالمية، خصوصاً في ظل حساسية الأسواق تجاه أي اضطرابات في صادرات النفط.
وتؤكد واشنطن أن الهدف هو الحد من العائدات النفطية الإيرانية، بينما ترى طهران أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً سياسياً واقتصادياً جديداً.