ثقة المستهلك الأميركي ترتفع بشكل طفيف وسط استمرار مخاوف الوظائف وغلاء المعيشة

ثقة المستهلك الأميركي ترتفع بشكل طفيف وسط استمرار مخاوف الوظائف وغلاء المعيشة

سجلت ثقة المستهلك الأميركي تحسناً طفيفاً خلال مطلع فبراير، رغم استمرار القلق بشأن أوضاع سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة، وفقاً لبيانات حديثة صادرة عن جامعة ميشيغان.

وأظهر مسح قسم استطلاعات المستهلكين في الجامعة أن ثقة المستهلك الأميركي ارتفعت إلى 57.3 نقطة هذا الشهر مقارنة بـ56.4 نقطة في القراءة النهائية لشهر يناير، في حين كان محللون قد توقعوا تراجع المؤشر إلى 55 نقطة.

تحسن محدود ومستوى تاريخي منخفض

قالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين، إن ثقة المستهلك الأميركي تُعد حالياً الأعلى منذ أغسطس 2025، إلا أن الارتفاع الأخير جاء محدوداً، ولا يزال مستوى الثقة منخفضاً تاريخياً عند مقارنته بالمتوسطات طويلة الأجل.

ولا تزال المخاوف المرتبطة بتآكل الدخل الحقيقي نتيجة ارتفاع الأسعار، إضافة إلى احتمالات فقدان الوظائف، تضغط على معنويات الأسر الأميركية، ما يحد من أي انتعاش قوي في الثقة.

توقعات التضخم

أشار الاستطلاع إلى تراجع توقعات التضخم للعام المقبل إلى 3.5% مقارنة بـ4% في يناير، بينما ارتفعت توقعات التضخم لخمسة أعوام مقبلة بشكل طفيف إلى 3.4% مقابل 3.3% في الشهر السابق.

وتعكس هذه البيانات استمرار حالة الحذر لدى المستهلكين، إذ تبقى ثقة المستهلك الأميركي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتطورات سوق العمل ومستويات الأسعار في الاقتصاد الأميركي.