الدولار القوي محور تصريحات وزير الخزانة الأميركي ودعم إدارة ترامب
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الإدارة الأميركية لا تزال ملتزمة بنهج الدولار القوي، مشيراً إلى أن السياسات الاقتصادية الحالية تهدف إلى تعزيز جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأميركية رغم التقلبات الأخيرة في الأسواق.
وأوضح الوزير أن مفهوم الدولار القوي لا يقتصر على سعر الصرف في الأجل القصير، بل يرتبط بمجموعة من السياسات الضريبية والتجارية والتنظيمية التي تخلق بيئة استثمارية مستقرة وتدعم الأسس الاقتصادية طويلة المدى.
سياسات اقتصادية داعمة
لفت بيسنت إلى أن الإدارة تعمل على خفض القيود التنظيمية، وتحفيز الاستثمار في قطاع الطاقة، وتعزيز السيادة على المعادن الحيوية، وهي خطوات يرى أنها تجعل الولايات المتحدة وجهة مفضلة لرؤوس الأموال العالمية.
وأضاف أن هذه الإجراءات تعزز الثقة في الاقتصاد الأميركي وتدعم استراتيجية الدولار القوي.
من جانبه، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن تراجع الدولار مؤخراً قد يفيد الشركات الأميركية من خلال تحسين القدرة التنافسية للصادرات، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً في أسواق العملات العالمية.
تحركات الأسواق
شهدت أسواق العملات تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع، حيث تحرك الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوعين، متجهاً لتحقيق أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر الماضي.
وجاء ذلك في ظل مخاوف المستثمرين المرتبطة بالإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتداعياته على أسواق الأسهم.
كما ساهم ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في دعم العملة الأميركية، وسط توقعات بأن يتبنى سياسة نقدية متوازنة لا تميل بشدة نحو خفض أسعار الفائدة، ما يعزز استقرار الأسواق ويقوي الأسس الداعمة للاقتصاد.