ارتفاع أسعار الذاكرة يضغط على أسهم أبل ومصنعي مكونات الأجهزة

ارتفاع أسعار الذاكرة يضغط على أسهم أبل ومصنعي مكونات الأجهزة

تسببت أسعار الذاكرة المرتفعة في زيادة الضغوط على شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية، وفي مقدمتها شركة أبل، مع تحوّل مكونات الذاكرة والتخزين إلى عامل مخاطر استثماري متصاعد لا يُتوقع انحساره قريبًا.

وبحسب محللين، تواجه شركات الأجهزة خيارين صعبين في ظل أسعار الذاكرة الحالية، إما تحمل تراجع الهوامش الربحية، أو رفع الأسعار لتعويض التكاليف المرتفعة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على مستويات الطلب في الأسواق العالمية.

وأدى الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى ما وصفته مؤسسات بحثية بنقص غير مسبوق في رقائق الذاكرة، ما تسبب في قفزات حادة في الأسعار، وزاد من حدة الضغوط على شركات مثل أبل وإتش بي ودل.

وخلال العام الماضي، سجلت أسهم أبل أداءً ضعيفًا مقارنة بمؤشر ناسداك 100، بينما تراجعت أسهم إتش بي إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2020، في وقت حذرت فيه مؤسسات استثمارية من أن استمرار أسعار الذاكرة المرتفعة قد يدفع السوق إلى مزيد من معاقبة هذه الأسهم.

في المقابل، استفادت شركات تصنيع الذاكرة من هذه الطفرة السعرية، حيث حققت شركات مثل سانديسك ومايكرون وويسترن ديجيتال مكاسب قوية، مدعومة بارتفاع أسعار رقائق DRAM وNAND، وسط توقعات باستمرار هذه المستويات المرتفعة طوال عام 2026.