أسعار النفط تسجل خسارة أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض

أسعار النفط تسجل خسارة أسبوعية وسط مخاوف فائض المعروض

سجلت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا عند التسوية بنهاية تعاملات يوم الجمعة، لتواصل أسعار النفط تسجيل خسارة أسبوعية في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بفائض المعروض العالمي.

وجاء هذا الأداء بالتزامن مع ترقب الأسواق لاحتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب القلق من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط الفنزويلية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بشكل محدود لتستقر قرب مستوى 61 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي لتغلق دون 58 دولارًا للبرميل.

ويعكس هذا التحرك الحذر استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على اتجاه أسعار النفط في المدى القريب.

وأشار محللون في قطاع الطاقة إلى أن بعض العوامل الداعمة للأسعار لا تزال قائمة، من بينها تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إضافة إلى هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية روسية في بحر قزوين، ما يحد جزئيًا من الضغوط النزولية.

وفي الوقت ذاته، أظهرت بيانات حديثة أن صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرًا سجلت انخفاضًا محدودًا خلال نوفمبر، بعدما ساهمت عودة عدد من المصافي إلى العمل في تعويض تراجع الصادرات عبر بعض المسارات الجنوبية.

كما أثارت تقارير عن مصادرة ناقلة تحمل وقودًا مهربًا في خليج عمان مخاوف إضافية بشأن تدفقات الإمدادات الإقليمية.

وعلى أساس أسبوعي، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% وسط ضبابية المشهد الاقتصادي وتباين التقديرات بشأن توازن السوق خلال السنوات المقبلة، حيث تتوقع منظمة أوبك اقتراب المعروض من الطلب في 2026، في حين ترى جهات أخرى أن فائض الإمدادات قد يستمر.