النظام العالمي الأميركي الجديد يبدأ باعتقال مادورو ويعيد رسم موازين القوة
دخل النظام العالمي الأميركي الجديد مرحلة التنفيذ الفعلي بعد العملية الأميركية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو ونقله إلى سجن في نيويورك، في خطوة أثارت صدمة دولية واسعة.
وأظهرت العملية أن النظام العالمي الأميركي الجديد يقوم على نهج أكثر عدوانية في السياسة الخارجية، يضع المصالح والأمن القومي الأميركيين في صدارة الأولويات، حتى لو تطلب الأمر التدخل المباشر في شؤون دول أخرى.
رسالة للحلفاء والخصوم
اعتُبرت هذه الخطوة إنذاراً واضحاً لحلفاء واشنطن وخصومها على حد سواء بأن الولايات المتحدة مستعدة للذهاب بعيداً في حماية تجارتها ومواردها ومجالات نفوذها ضمن إطار النظام العالمي الأميركي الجديد.
انتقادات وردود فعل دولية
أثارت العملية انتقادات من عواصم كبرى مثل بكين وبرازيليا، وسط تحذيرات من أن هذا النهج قد يسرّع إعادة تشكيل النظام الدولي ويزيد من حدة التوترات الجيوسياسية.
ويرى محللون أن ما جرى يمثل بداية مرحلة جديدة من السياسات الأميركية الأكثر تشدداً، والتي ستنعكس على حركة التجارة العالمية والاستقرار الاقتصادي الدولي.