الذهب يسجل مكاسب أسبوعية 2% مدعوماً بضعف الدولار وتوقعات خفض الفائدة
سجّل الذهب ارتفاعًا ملحوظًا عند التسوية محققًا مكاسب أسبوعية قوية، مدعومًا بتراجع الدولار وتزايد توقعات خفض أسعار الفائدة، إضافة إلى تنامي الطلب على الملاذات الآمنة في ظل اضطرابات جيوسياسية عالمية.
ويعكس أداء الذهب تفاعل الأسواق مع مؤشرات السياسة النقدية الأميركية واتجاه المستثمرين نحو التحوط.
وارتفعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة طفيفة عند الإغلاق، بعدما كانت قد سجلت قفزة أكبر خلال الجلسة قبل أن تتعرض لضغوط جني أرباح.
ورغم ذلك، عزز الذهب مكاسبه الأسبوعية لتبلغ نحو 2%، مستفيدًا من تراجع العملة الأميركية للأسبوع الثالث على التوالي، ما يقلل كلفة المعدن على حائزي العملات الأخرى.
ويرى محللون أن توجه الاحتياطي الفدرالي نحو التيسير النقدي، مع الإبقاء على قرارات خفض إضافية مشروطة بتباطؤ التضخم وسوق العمل، يوفر بيئة داعمة للأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب.
كما ساهمت بيانات إعانة البطالة الأخيرة في تعزيز الرهانات على سياسة نقدية أقل تشددًا.
أداء المعادن النفيسة
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بعد تسجيلها مستوى قياسيًا جديدًا، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية مدعومة بالطلب الصناعي وتراجع المخزونات.
في المقابل، سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعات طفيفة ويتجهان لإنهاء الأسبوع على مكاسب.
ترقب بيانات اقتصادية
يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل، بحثًا عن مؤشرات إضافية تحدد مسار السياسة النقدية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على تحركات أسواق المعادن الثمينة.