الذهب بين الملاذ الآمن والمضاربة.. تحذيرات من فقاعة محتملة
يشهد الذهب زخماً صعودياً قوياً مدعوماً بتوقعات إيجابية من كبرى البنوك العالمية، التي ترجح استمرار ارتفاع الأسعار خلال العام المقبل.
إذ يتوقع بنك غولدمان ساكس وصول سعر الأونصة إلى نحو 4900 دولار بنهاية العام القادم، بينما يرى مورغان ستانلي مستويات تقارب 4800 دولار، في حين يتوقع جي بي مورغان أن يتجاوز الذهب حاجز 5000 دولار.
وتستند هذه التقديرات إلى عوامل مستمرة، أبرزها مشتريات البنوك المركزية، وزيادة تدفقات صناديق الاستثمار، وبيئة نقدية داعمة مع توقعات خفض أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية.
في المقابل، حذر بنك التسويات الدولية من أن الارتفاعات الأخيرة خرجت عن نمط الملاذ الآمن وأصبحت أقرب إلى سلوك الأصول المضاربية، ما يزيد مخاطر تشكّل فقاعة سعرية قد يعقبها تصحيح في الأسعار.
ورغم هذا التفاؤل، تشير معظم التقديرات إلى أن مكاسب العام المقبل، في أفضل السيناريوهات، لن تتجاوز نحو 500 دولار فوق المستويات الحالية.
وأكد رئيس قسم الشرق الأوسط والسياسة العامة لدى مجلس الذهب العالمي، أندرو نايلور، أن الذهب واصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأصول الجاذبة للاستثمار في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وعدم اليقين، مدعوماً بعوامل هيكلية ومستدامة.
وسجل الذهب خلال العامين الحالي والماضي نحو 52 مستوى قياسياً، ما يعكس قوة الزخم الذي يتمتع به المعدن الأصفر، فيما بلغت عوائده التاريخية نحو 7 بالمئة، مؤكداً أنه لا يقتصر على كونه مخزناً للقيمة، بل يقدم أداءً استثمارياً جيداً على المدى الطويل.
وأشار نايلور إلى أن الذهب يبرز بشكل خاص في أوقات الأزمات كملاذ آمن، كما أن توجه البنوك المركزية لزيادة حيازاته يعود إلى تمتعه بالأمان والسيولة العالية والقدرة على التحوط وتنويع المحافظ، إضافة إلى الطلب المتواصل من قطاع المجوهرات.
إذ يتوقع بنك غولدمان ساكس وصول سعر الأونصة إلى نحو 4900 دولار بنهاية العام القادم، بينما يرى مورغان ستانلي مستويات تقارب 4800 دولار، في حين يتوقع جي بي مورغان أن يتجاوز الذهب حاجز 5000 دولار.
وتستند هذه التقديرات إلى عوامل مستمرة، أبرزها مشتريات البنوك المركزية، وزيادة تدفقات صناديق الاستثمار، وبيئة نقدية داعمة مع توقعات خفض أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية.
في المقابل، حذر بنك التسويات الدولية من أن الارتفاعات الأخيرة خرجت عن نمط الملاذ الآمن وأصبحت أقرب إلى سلوك الأصول المضاربية، ما يزيد مخاطر تشكّل فقاعة سعرية قد يعقبها تصحيح في الأسعار.
ورغم هذا التفاؤل، تشير معظم التقديرات إلى أن مكاسب العام المقبل، في أفضل السيناريوهات، لن تتجاوز نحو 500 دولار فوق المستويات الحالية.
وأكد رئيس قسم الشرق الأوسط والسياسة العامة لدى مجلس الذهب العالمي، أندرو نايلور، أن الذهب واصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأصول الجاذبة للاستثمار في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وعدم اليقين، مدعوماً بعوامل هيكلية ومستدامة.
وسجل الذهب خلال العامين الحالي والماضي نحو 52 مستوى قياسياً، ما يعكس قوة الزخم الذي يتمتع به المعدن الأصفر، فيما بلغت عوائده التاريخية نحو 7 بالمئة، مؤكداً أنه لا يقتصر على كونه مخزناً للقيمة، بل يقدم أداءً استثمارياً جيداً على المدى الطويل.
وأشار نايلور إلى أن الذهب يبرز بشكل خاص في أوقات الأزمات كملاذ آمن، كما أن توجه البنوك المركزية لزيادة حيازاته يعود إلى تمتعه بالأمان والسيولة العالية والقدرة على التحوط وتنويع المحافظ، إضافة إلى الطلب المتواصل من قطاع المجوهرات.