تدفقات قياسية للأسهم العالمية مع رهانات متزايدة على خفض الفائدة
أظهرت بيانات حديثة أن صناديق الأسهم حول العالم حققت أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ نحو أربعة أشهر، مدعومة بعودة شهية المخاطرة لدى المستثمرين واقتراب المؤشرات من مستوياتها التاريخية.
وجاء الزخم مدفوعاً بتراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وتنامي التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
ووفق إحصاءات "إل إس إي جي" بلغت الاستثمارات الصافية في صناديق الأسهم العالمية 45.6 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 14 يناير، وهو أعلى مستوى منذ مطلع أكتوبر الماضي، بينما واصل مؤشر "إم إس سي آي" تسجيل قمم جديدة بارتفاع يقارب 2.4 بالمئة منذ بداية العام.
وتصدرت الصناديق الأميركية المشهد بتدفقات وصلت إلى 28.2 مليار دولار، تلتها أوروبا بـ10.2 مليار دولار ثم آسيا بنحو 3.9 مليار دولار.
وعلى الصعيد القطاعي حظيت أسهم التكنولوجيا والصناعة والمعادن بأكبر اهتمام من المستثمرين، في حين استمرت جاذبية أسواق الدخل الثابت مع دخول 19 مليار دولار إلى صناديق السندات.
وفي المقابل خرجت سيولة كبيرة من صناديق النقد بنحو 67 مليار دولار بعد موجة مشتريات سابقة.
كما شهدت الأسواق الناشئة تدفقات ملحوظة تجاوزت 5.7 مليار دولار إلى صناديق الأسهم و2.1 مليار دولار إلى السندات، ما يعكس اتساع نطاق التفاؤل رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية وحالة الترقب لموسم نتائج الشركات الأميركية.
وجاء الزخم مدفوعاً بتراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وتنامي التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
ووفق إحصاءات "إل إس إي جي" بلغت الاستثمارات الصافية في صناديق الأسهم العالمية 45.6 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 14 يناير، وهو أعلى مستوى منذ مطلع أكتوبر الماضي، بينما واصل مؤشر "إم إس سي آي" تسجيل قمم جديدة بارتفاع يقارب 2.4 بالمئة منذ بداية العام.
وتصدرت الصناديق الأميركية المشهد بتدفقات وصلت إلى 28.2 مليار دولار، تلتها أوروبا بـ10.2 مليار دولار ثم آسيا بنحو 3.9 مليار دولار.
وعلى الصعيد القطاعي حظيت أسهم التكنولوجيا والصناعة والمعادن بأكبر اهتمام من المستثمرين، في حين استمرت جاذبية أسواق الدخل الثابت مع دخول 19 مليار دولار إلى صناديق السندات.
وفي المقابل خرجت سيولة كبيرة من صناديق النقد بنحو 67 مليار دولار بعد موجة مشتريات سابقة.
كما شهدت الأسواق الناشئة تدفقات ملحوظة تجاوزت 5.7 مليار دولار إلى صناديق الأسهم و2.1 مليار دولار إلى السندات، ما يعكس اتساع نطاق التفاؤل رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية وحالة الترقب لموسم نتائج الشركات الأميركية.