متى يتحول القلق على استقلال الفيدرالي إلى ذعر بالأسواق؟
رغم تصاعد الضغوط السياسية من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما زالت الأسواق المالية تبدي قدراً من الهدوء النسبي، إلا أن محللين يحذرون من أن اختبار استقلالية البنك المركزي قد يقترب من نقطة تحول خطرة.
ووفق تقرير لبلومبيرغ، أبدى رئيس الفيدرالي جيروم باول قلقاً غير مسبوق من التحركات الأخيرة، بينما تماسكت سندات الخزانة وواصلت مؤشرات الأسهم تسجيل مستويات مرتفعة، مع بقاء توقعات التضخم مستقرة حول 2.35 بالمئة.
ويراهن المستثمرون على أن آلية اتخاذ قرار الفائدة داخل لجنة السوق المفتوحة، المؤلفة من 12 عضواً، تحمي السياسة النقدية من التدخل المباشر، إذ لا يستطيع البيت الأبيض تشكيل أغلبية موالية خلال ولاية واحدة.
غير أن جلسة المحكمة العليا المقررة في 21 يناير بشأن محاولة إقالة العضو ليزا كوك قد تمثل نقطة مفصلية؛ فنجاح الخطوة قد يفتح الباب لاستهداف أعضاء آخرين ويغيّر موازين القوى داخل المجلس.
كما حذّر محللون من أن أي اتهام مباشر لباول قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر بسرعة، مع ضغوط محتملة على الدولار وتوقعات بسياسة أكثر تيسيراً.
ويخلص التقرير إلى أن الطمأنينة الحالية مشروطة، وأن اختباراً قانونياً واحداً قد يحول قلق البنوك المركزية إلى ذعر استثماري واسع.
ووفق تقرير لبلومبيرغ، أبدى رئيس الفيدرالي جيروم باول قلقاً غير مسبوق من التحركات الأخيرة، بينما تماسكت سندات الخزانة وواصلت مؤشرات الأسهم تسجيل مستويات مرتفعة، مع بقاء توقعات التضخم مستقرة حول 2.35 بالمئة.
ويراهن المستثمرون على أن آلية اتخاذ قرار الفائدة داخل لجنة السوق المفتوحة، المؤلفة من 12 عضواً، تحمي السياسة النقدية من التدخل المباشر، إذ لا يستطيع البيت الأبيض تشكيل أغلبية موالية خلال ولاية واحدة.
غير أن جلسة المحكمة العليا المقررة في 21 يناير بشأن محاولة إقالة العضو ليزا كوك قد تمثل نقطة مفصلية؛ فنجاح الخطوة قد يفتح الباب لاستهداف أعضاء آخرين ويغيّر موازين القوى داخل المجلس.
كما حذّر محللون من أن أي اتهام مباشر لباول قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر بسرعة، مع ضغوط محتملة على الدولار وتوقعات بسياسة أكثر تيسيراً.
ويخلص التقرير إلى أن الطمأنينة الحالية مشروطة، وأن اختباراً قانونياً واحداً قد يحول قلق البنوك المركزية إلى ذعر استثماري واسع.