هل انتهاء خفض الفائدة ينذر بأزمة دين عالمية جديدة؟

هل انتهاء خفض الفائدة ينذر بأزمة دين عالمية جديدة؟
تشهد الأسواق المالية العالمية تحولاً جذرياً مع اتجاه تكاليف الاقتراض إلى تسجيل أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من عقدين، في ظل تراجع موجة خفض أسعار الفائدة التي سادت خلال السنوات الماضية.

ويعكس الارتفاع المستمر في عوائد السندات طويلة الأجل فقداناً متزايداً للثقة في آفاق الاستقرار الاقتصادي العالمي، حيث يطالب المستثمرون بعلاوات مخاطر أعلى لتعويضهم عن المخاطر المرتفعة المرتبطة بتباطؤ النمو وارتفاع مستويات الدين العام.

ويرى محللون أن استمرار هذه الأوضاع قد يضع العديد من الدول، خاصة الاقتصادات الناشئة، أمام تحديات متزايدة في خدمة ديونها، ما يعيد إلى الواجهة مخاوف من أزمة ديون عالمية جديدة في حال استمر التشديد النقدي لفترة أطول.