سوق الظل الرقمي يضع بيانات البشر في قلب اقتصاد خفي متسارع

سوق الظل الرقمي يضع بيانات البشر في قلب اقتصاد خفي متسارع

تحوّل سوق الظل الرقمي خلال السنوات الأخيرة إلى منظومة اقتصادية غير مرئية تعتمد على جمع وتداول الأصوات والوجوه والبيانات السلوكية للأفراد، لتصبح هذه العناصر مادة خاماً لقطاع ضخم من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وجاء الجدل الأخير حول استنساخ أصوات المشاهير ليعيد تسليط الضوء على سوق الظل الرقمي الذي يعمل عبر وسطاء بيانات وشركات تدريب نماذج، مستفيداً من فراغ قانوني عالمي يفتقر إلى تعريف واضح لملكية البيانات الشخصية.

وتشير تقارير إلى أن سوق الظل الرقمي لا يقتصر على الاستخدامات التجارية، بل يمتد إلى أنشطة أكثر خطورة مثل التزييف العميق والابتزاز والاحتيال، ما يهدد سمعة الأفراد وأمنهم الشخصي.

اقتصاد خفي وتحديات تشريعية

في الولايات المتحدة، اتجهت السلطات إلى سن تشريعات تستهدف الصور الحميمية المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، وإلزام المنصات بإزالتها، في محاولة للحد من الأضرار المتزايدة المرتبطة بإساءة استخدام البيانات.

ويرى خبراء أن غياب أطر قانونية دولية موحدة يعقّد حماية الحقوق الرقمية، ويجعل ملكية الصوت والصورة والبيانات السلوكية سؤالاً مفتوحاً في عصر الاقتصاد الرقمي المتسارع.