ناقلة النفط المحتجزة قرب فنزويلا تكشف دور أسطول الظل في نقل الخام الإيراني
ناقلة النفط التي احتجزتها القوات الأميركية قبالة سواحل فنزويلا أعادت تسليط الضوء على نشاط ما يُعرف بـ«أسطول الظل»، بعد تأكيد ارتباطها بعمليات نقل للنفط الإيراني خلال الفترة الماضية.
وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن ناقلة النفط المعروفة باسم «سكيبر»، والتي فُرضت عليها عقوبات أميركية منذ عام 2022، شاركت في عمليتي شحن للخام الإيراني عبر نقل بحري من سفينة إلى أخرى، وكانت الشحنات متجهة إلى الصين.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن ناقلة النفط كانت محملة بخام «ميري» المستخدم في إنتاج البيتومين، وهو نوع من الخام يُصدر عادة إلى السوق الصينية، قبل أن تظهر لاحقاً لتحميل نفط فنزويلي.
وتُظهر السفينة خصائص شائعة ضمن أسطول الظل، من بينها تغيير الأسماء ورفع أعلام دول لا ترتبط فعلياً بملكيتها، إضافة إلى الغموض المحيط بهوية المالكين الحقيقيين، وهو ما يجعل تتبع أنشطتها أكثر تعقيداً.
ويرى مراقبون أن هذه الواقعة تعكس تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها لمراقبة تدفقات النفط الخاضعة للعقوبات، في وقت تواصل فيه بعض الناقلات القديمة العمل خارج الأطر التنظيمية، رغم أنها من المفترض أن تكون متجهة للتفكيك بسبب تقادمها.