كوبا تواجه أزمة خانقة بعد قطع شريان الدعم الفنزويلي
دخلت كوبا مرحلة اقتصادية بالغة الصعوبة بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى قطع شريان الدعم الأساسي الذي اعتمدت عليه الجزيرة لعقود طويلة.
واعتمدت كوبا طوال سنوات على الإمدادات النفطية والتمويل القادم من فنزويلا مقابل إرسال أطباء ومعلمين وعناصر أمن، لكن هذا الترتيب بدأ في الانهيار، ما ينذر بتفاقم أزمة الطاقة ونقص الغذاء والدواء والسلع الأساسية.
ويؤكد محللون أن الاقتصاد الكوبي يترنح على حافة الانهيار، مع تصاعد انقطاعات الكهرباء، وتراجع الزراعة والسياحة إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، إضافة إلى حرمان ملايين المواطنين من مياه الشرب المنتظمة.
وتحتاج كوبا إلى نحو 100 ألف برميل نفط يومياً لتسيير عجلة اقتصادها، في حين لا يغطي إنتاجها المحلي سوى جزء محدود من هذه الاحتياجات، ما يجعلها في مواجهة مباشرة مع أزمة طاقة حادة بعد تقلص الإمدادات الفنزويلية.
وتشير التقديرات إلى أن الأزمة الحالية قد تدفع بموجات هجرة جديدة، في ظل تراجع عدد السكان وازدياد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على الحكومة.