سقف فوائد بطاقات الائتمان يثير مخاوف البنوك الأميركية
تزايد القلق داخل القطاع المصرفي الأميركي عقب دعوة الرئيس دونالد ترامب لفرض سقف على فوائد بطاقات الائتمان عند 10 بالمئة لمدة عام، وهو ما يهدد أحد أهم مصادر ربحية البنوك ويعيد فتح نقاش تنظيمي حساس.
وتعتمد مؤسسات الإقراض بشكل كبير على الفوائد المرتفعة التي تتراوح عادة بين 20 و25 بالمئة لتعويض مخاطر التعثر، ما يجعل أي خفض حاد بمثابة ضربة مباشرة للإيرادات.
ويرى خبراء أن الخطوة قد تدفع البنوك إلى تشديد شروط الائتمان وتقليص منح البطاقات لشرائح عالية المخاطر، الأمر الذي قد يحد من إنفاق المستهلكين ويؤثر على النمو الاقتصادي.
ورغم أن دعوة ترامب لا تملك مساراً تشريعياً واضحاً حتى الآن، فإن أسهم مصارف متخصصة مثل كابيتال وان تعرضت لضغوط ملحوظة.
ويؤكد محللون أن الفائدة ليست مجرد ربح بل أداة لتسعير المخاطر، وأن تقليصها دون بدائل قد يرفع مستويات التعثر ويزعزع استقرار سوق الائتمان الاستهلاكي.
وتعتمد مؤسسات الإقراض بشكل كبير على الفوائد المرتفعة التي تتراوح عادة بين 20 و25 بالمئة لتعويض مخاطر التعثر، ما يجعل أي خفض حاد بمثابة ضربة مباشرة للإيرادات.
ويرى خبراء أن الخطوة قد تدفع البنوك إلى تشديد شروط الائتمان وتقليص منح البطاقات لشرائح عالية المخاطر، الأمر الذي قد يحد من إنفاق المستهلكين ويؤثر على النمو الاقتصادي.
ورغم أن دعوة ترامب لا تملك مساراً تشريعياً واضحاً حتى الآن، فإن أسهم مصارف متخصصة مثل كابيتال وان تعرضت لضغوط ملحوظة.
ويؤكد محللون أن الفائدة ليست مجرد ربح بل أداة لتسعير المخاطر، وأن تقليصها دون بدائل قد يرفع مستويات التعثر ويزعزع استقرار سوق الائتمان الاستهلاكي.