برنت يستعيد توازنه مع استيعاب السوق لخطة نفط فنزويلا
عاد برنت إلى الارتفاع خلال جلسة متقلبة بعد أن محا معظم خسائره الصباحية، في ظل شروع الأسواق في استيعاب التطورات المرتبطة بخطة نفط فنزويلا والصفقة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحصول على 50 مليون برميل من الخام.
وتراجعت أسعار برنت في بداية الجلسة بأكثر من 3.7% لتكسر حاجز 60 دولاراً للبرميل، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع، قبل أن تبدأ السوق في إعادة تقييم أثر زيادة الإمدادات المحتملة على المدى القريب.
ومع عودة المتداولين إلى تقدير حجم الزيادة المتوقعة في المعروض في حال عودة الشركات الأميركية إلى السوق الفنزويلية، تمكن برنت من استعادة مستوى 60 دولاراً، ليصل في أحدث التداولات إلى نحو 61 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الأميركي قرب 57 دولاراً.
وأظهرت بيانات معهد البترول الأميركي انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 2.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الثاني من يناير، في إشارة إلى تحسن نسبي في الطلب لدى أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
في المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين والمقطرات، ما ألقى بظلال من الحذر على توقعات الأسعار، مع استمرار المخاوف من فائض المعروض العالمي نتيجة ارتفاع إنتاج «أوبك+» وإمكانية عودة الإمدادات الفنزويلية بكثافة.
ويرى محللون أن الضغوط على أسعار برنت قد تتواصل على المدى المتوسط إذا ما جرى تنفيذ الصفقة بأسعار مخفضة مقارنة بالأسعار العالمية، وسط تقديرات تشير إلى احتمال تسجيل فائض يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً في النصف الأول من 2026.