أنثروبيك توسّع قدرات الذكاء الاصطناعي عبر «كلاود أوبوس 4.6» نحو التحليل المالي والأمن السيبراني

أنثروبيك توسّع قدرات الذكاء الاصطناعي عبر «كلاود أوبوس 4.6» نحو التحليل المالي والأمن السيبراني

تواصل شركة أنثروبيك الأميركية تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق إصدار جديد من نموذجها «كلاود أوبوس 4.6»، الذي يوسّع نطاق الاستخدامات ليشمل مهام التحليل المالي والأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة مع «أوبن إيه آي».

وأوضحت الشركة أن النسخة المطورة من الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على تحليل البيانات المالية للشركات، ومراجعة الإفصاحات الإلزامية، وفهم اتجاهات الأسواق، ما يفتح المجال أمام استخدامها في قطاعات الاستثمار والخدمات المالية.

تأثير مباشر على الأسواق

أدى الإعلان عن القدرات الجديدة إلى تراجع أسهم عدد من شركات التحليل المالي التقليدية، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من توسع أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات كانت حكراً على المتخصصين.

وكانت أنثروبيك قد أثارت في وقت سابق موجة بيع في أسهم شركات البرمجيات القانونية، عقب إطلاق أداة مخصصة لدعم الخدمات القانونية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تعزيز الأمن واكتشاف الثغرات

بحسب الشركة، حسّن «كلاود أوبوس 4.6» قدراته في رصد الثغرات الأمنية، حيث تمكّن من اكتشاف أكثر من 500 ثغرة حرجة غير معروفة سابقاً في برمجيات مفتوحة المصدر، ما يعزز دوره في دعم أمن الأنظمة الرقمية.

وفي المقابل، حذرت أنثروبيك من تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل جهات خبيثة لتنفيذ هجمات إلكترونية أكثر تعقيداً، ما يفرض تحديات إضافية على قطاع الأمن السيبراني.

منافسة محتدمة مع أوبن إيه آي

بالتزامن مع إعلان أنثروبيك، كشفت «أوبن إيه آي» عن نسخة محدثة من نموذجها البرمجي «جي بي تي-5.3 كوديكس»، في إطار تنافس متسارع بين الشركتين لدمج حلول الذكاء الاصطناعي في الشركات والمؤسسات الحكومية.

ويشهد قطاع تطوير البرمجيات تحولاً جذرياً، إذ أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة أجزاء كبيرة من الشيفرات البرمجية، بينما يقتصر دور المبرمجين على المراجعة والتحسين، ما يعيد تشكيل طبيعة العمل في هذا المجال.