فقاعة الذكاء الاصطناعي تضغط على ستاندرد آند بورز وناسداك رغم صعود داو جونز
افتتحت مؤشرات وول ستريت تعاملات نهاية الأسبوع على أداء متباين، بعدما تزايدت مخاوف المستثمرين من فقاعة الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إلى التراجع، في وقت حاول فيه السوق استيعاب إشارات السياسة النقدية الأميركية.
وجاء هذا التحول بعد نتائج حديثة لشركة برودكوم أعادت إلى الواجهة الجدل حول تقييمات شركات التكنولوجيا، إذ يرى محللون أن فقاعة الذكاء الاصطناعي قد تكون بدأت في التأثير على شهية المخاطرة، رغم التفاؤل السابق بإمكانية خفض أسعار الفائدة.
وخلال الجلسة، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف، بينما واصل ناسداك المجمع خسائره مع ضغوط واضحة على أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
في المقابل، سجل مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب محدودة، مدعوماً بأداء أسهم تقليدية أقل تعرضاً لتقلبات فقاعة الذكاء الاصطناعي.
ويرى مراقبون أن الأسواق الأميركية تدخل مرحلة إعادة تقييم، مع تصاعد القلق من المبالغة في تسعير شركات الذكاء الاصطناعي، مقابل ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة بشأن أسعار الفائدة.